صور فضائية حديثة تكشف عن تحصين إيران لمداخل منشأة "جبل الفأس" النووية السرية قرب نطنز بعد تحذيرات أمريكية - منشأة نووية جبل الفأس Nuclear facility Jabal al-Faas
عالمي

صور فضائية حديثة تكشف عن تحصين إيران لمداخل منشأة "جبل الفأس" النووية السرية قرب نطنز بعد تحذيرات أمريكية

ف
فريق تجديد نيوز
15 أيلول 2026
دقيقتان قراءة
الرئيسية عالمي صور فضائية حديثة تكشف عن تحصين إيران لمداخل منشأة "جبل الفأس" النووية السرية قرب نطنز بعد تحذيرات أمريكية
مشاركة:

كشفت صور فضائية حديثة عن قيام إيران بتحصين مداخل الأنفاق الغربية ضمن منشأة "جبل الفأس" السرية الواقعة قرب موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم، وذلك عبر إقامة حواجز ترابية ضخمة. هذه التحركات، التي بدأت في أواخر يوليو وأوائل أغسطس من عام 2023،

أظهرت وضع سلسلة من الحواجز الترابية عند تلك المداخل، حيث بقيت واضحة في صور الأقمار الصناعية الملتقطة في 21 أغسطس وحتى 11 سبتمبر الجاري. تأتي هذه الخطوة عقب تقارير صدرت في أواخر يوليو، أشارت إلى نقل طهران أجهزة طرد مركزي إلى

المنشأة، وذلك في أعقاب حادثة وقعت في يونيو 2022. كما جاء التحصين في أعقاب تهديدات علنية أطلقها الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، الذي أشار إلى احتمال استهداف الولايات المتحدة لـ "جبل الفأس" الذي يُعد أحد المواقع المركزية المتبقية من البرنامج

النووي الإيراني ولم يتضرر من الضربات السابقة. ويقع مجمع "جبل الفأس" على بعد كيلومترين تقريباً جنوب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، ويتميز بنظام أنفاق محفور بعمق داخل سلسلة من جبال الجرانيت. وعلى الرغم من ادعاء إيران في السابق أن هذا المجمع مخصص

لتركيب أجهزة الطرد المركزي، إلا أنها لم تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيشه. وقد أثار عمق المنشأة وتحصيناتها مخاوف واسعة من احتمال استخدام طهران لها مستقبلاً لأغراض تخصيب اليورانيوم أو غيرها من الأنشطة النووية الحساسة. ويشير باحثو معهد العلوم والأمن الدولي

إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحجب فيها إيران مداخل هذا المجمع. فقد أظهرت صور سابقة التُقطت في أبريل ومايو أن طهران ملأت جزئياً بالتراب مدخلي الأنفاق الشرقية أيضاً. ومع إغلاق الطرق المؤدية للمدخلين الغربيين الآن، يبدو أن جميع

المداخل الأربعة للمجمع أصبحت غير صالحة لمرور المركبات. ويُشدد المعهد على أنه سيتعين على إيران إزالة هذه الحواجز الترابية لاستئناف الوصول البري إلى المنشأة. وطالما بقيت الحواجز في مكانها، فإن قدرة طهران على تنفيذ أعمال بناء أو أي أنشطة أخرى داخل

هذا المجمع الجوفي ستكون محدودة بشكل كبير.

ف
الكاتب

فريق تجديد نيوز